شهدت المنطقة خلال الساعات الماضية تحركات عسكرية وتصريحات نارية غير مسبوقة، أعادت للأذهان سيناريوهات الحرب الباردة على الممرات المائية الحيوية. ومع احتدام الصراع، يتساءل المراقبون والمحللون: هل اقتربنا فعلياً من ضرب "ساعة الصفر" في مضيق هرمز، الشريان الحيوي للطاقة العالمية؟

مفصل حرج في تاريخ المنطقة

لم يعد الحديث عن إغلاق مضيق هرمز مجرد ورقة مساومة سياسية تُلوح بها الدول في وجه الضغوط الدولية، بل بات سيناريو محتملاً يدرسه الخبراء العسكريون والاقتصاديون بحذر شديد. التصعيد الحالي، الذي يشمل انتشاراً عسكرياً واسعاً وتبادل تهديدات مباشر، وضع العالم على حافة الهاوية.

فمضيق هرمز، هذا الممر المائي الضيق الذي لا يتجاوز عرضه في أضيق نقاطه 21 ميلاً بحرياً، يمر من خلاله ما يقارب 20% من استهلاك العالم من النفط. أي تعطيل للملاحة فيه يعني ضربة قاصمة للاقتصاد العالمي قد تفوق تداعيات أزمات سابقة.

تواجد عسكري